الأربعاء، 2 سبتمبر 2015

مصيبتنا في المخبرين

قطاعنا قطاع رجال و نساء نعم،قطاعنا من أشرف القطاعات لكن..
فئة من المنتسبين إلينا،ليتها تنقرض حتى لا يبقى لها أثر،فئة اللحّاسة حشاكم و القوادة فئة التبدير و الزحلقة على جليز المندوبيات.
فئة تكتب التقارير في حقّ زملائها،سأروي لكم عيّنة،حدثني أحد الإخوة أن أحد هؤلاء كتب تقريرا في زميل ،ماذا كتب يا ترى؟هل اكتشف خيانة عظمى؟هل الزميل سرق من مال الجمعيّة؟هل ساءت أخلاقه ؟ لا شيء مما سبق اذن ماذا جنت يداه؟كتب هذا المخبر المندس:"رصدت المعلم الفلاني يؤدي صلاة... في مكتب المدير"
متى يدركون أن وشاياتهم لا تزيدهم عند أسيادهم إلاّ احتقارا؟
متى يدركون أنهم أحقر أهل الأرض قاطبة؟
هؤلاء أنفسهم هم الذين كانوا يكتبون التقارير في المعلمين المضربين ايام بن علي و أظنّ أنهم عادوا إلى مزاولة هوايتهم الفضلى.
لماذا تحدّثت عنهم اليوم؟
لأني سئمت قراءة تعليقاتهم في بعض الصفحات و خاصة منها الحكومية مثل صفحة الوزير و صفحة الوزارة "يا سيدي الوزير يا سيدي الوزير ارجوك من فضلك يا حنّان يا منّان"لو أمرهم بعلق عقب حذائه لفعلوا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الطبوبي:أزمة حجب الأعداد في طريقها إلى الإنفراج

صرّح الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل إثر لقائه مساء اليوم بوزراء الماليّة،الشؤون الإجتماعيّة و التربية أنّ أزمة حجب الأعداد في طري...